Yahoo!

 


“عبد المجيد مجذوب” ؛ جاذبية الصوت والكاريزما !

كتبها حمـدي بن دالي ، في 15 أبريل 2012 الساعة: 18:54 م

 

 

"عبد المجيد مجذوب"؛ قامة إبداعية وقِيمة فنية راقية، نادرة التكرر على المستوى العربي، وصعبٌ أن يجود الزمان بمثله؛ على الأقل في الوقت الراهن. فنانٌ مُتكاملٌ، ذو كاريزما غاية في التميّز والاختلاف على ما هو متداول بين أقرانه و أبناء جيله أو حتى الذين سبقوه من أجيال أوالذين لحِقوا بعده كذلك.

أول معرفة لي بهذا الفنان الكبير، كانت عن طريق الانترنت. حدث ذلك لما كُنت مرّة ابحث عن مُعلقة "زُهير بن أبى سلمى" الشهيرة. كتبت مطلعها على نافذة البحث الخاصة بالسيد "غوغل"! ، كنت في الأصل أبحث عن المُعلقة بصيغة "الوورد"(أي كتابة)، لكن لما طلعت نتائج البحث، لمحت إحدى النتائج تقول؛ معلقة زهير بصيغة "mp3"(أي سمعية) فضغطت على الرابط وحمّلت القصيدة بتلك الصيغة.

وهُنا اكتشفت شيئًا عجيبًا ورائعًا، هو ذاك الصوت المُدهش الذي كانت تُلقى به المُعلقة، أنا بالأساس كُنت أعشقُ تلك المعلقة الخالدة التي تقطر حكمًا بالغة، لكن لما سمعتها بصوت الفنان "عبد المجيد" كنتُ أقول بيني وبين نفسي كأن صاحب هذا الصوت هو زُهير بن أبي سلمى نفسه. وذلك لخامة الصوت النادرة ومخارج الحروف السليمة والسليمة جدًا. صوتٌ عميقٌ جهوري ذو بحة نادرة يُلائم أو كأنه بالأساس وُجدَ ليقرأ تلك المُعلقات والقصائد الفخمة ذات اللغة الجزلة.

كثيرا ما كنتُ أعتقد أن إخوتنا في "لبنان"، لديهم مُشكلة في نطق اللغة العربية، إذ أنهم كثيرًا ما يمزجونها بلهجتهم المُحببة، وبالتالي قليلا ما يعطون للعربية حقها. لكن الأستاذ "مجذوب" أفحمني بتمكنه الفظيع من اللغة، في الحقيقة هو ومجمو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أردوغان يتحدى “ساركو” !

كتبها حمـدي بن دالي ، في 24 ديسمبر 2011 الساعة: 23:00 م

 

       إن تُركيا المعاصرة لا تكف عن إثارة الإعجاب بها وبرجالاتها؛ الذين جعلوا منها "أشياءً" مذكورة..بعدما كانت إلى وقت قريب؛ غارقة في أوحال الفساد والتضخم وسوء التسيير. لكن اليوم الوضع تغيّر برمته، وكل الصلات انقطعت بتركيا الأمس؛ "العدالة والتنمية" ربما هما أكثر ما يميّز تركيا عهد "أردوغان/غول" !
         فتركيا وصلت لما وصلت إليه؛ نظير جهد وإخلاص مسؤوليها، وتفانيهم في بناء الوطن وتطويره، لينافس الأمم المتقدمة. أحد أوجه نجاح دولة تركيا الحديثة؛ هو دبلوماسيتها القوية وسياستها الخارجية المتحكمة في زمام الأمور، دليل هذا الكلام هو الرد "الصارم" و"التحدي" الواضح الذي جابهت به تركيا؛ قرار مصادقة البرلمان الفرنسي على قانون يجرّم إنكار "مذابح" الأرمن من قبل الدولة العثمانية، فكان الرد التركي سريعًا؛ بحيث اتهم رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان"، فرنسا بارتكاب جرائم إبادة في حق الجزائريين خلال فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر.
         أكثر من هذا، دعا "أردوغان"، " نيكولا ساركوزي" رئيس فرنسا (صغرى الدول الكبرى وكبرى الدول الصغرى؛ على حد تعبير العلامة الراحل:البشير الإبراهيمي)  إلى أن يسأل والده ( بال ساركوزي؛ أحد المرتزقة، المكون للفيف الأجنبي الذي حارب في الجزائر، أيام معركة التحرير؛ للحصول على الجنسية الفرنسية وباقي الامتيازات !) ماذا كان يفعل الفرنسيون في الجزائريين العزّل؛ من تقتيل وإبادة جماعية؟
         يدل هذا الرد "اللاذع" من قبل "أردوغان"؛ أن هذا الرجل يتحدث من مركز قوة، ولا يخاف من أية عواقب قد تلحق به وبدولته، فهو يتكلم باسم شعبه؛ الذي اختاره بطريقة شرعية وفوّضه ليتحدث باسمه ويدافع عن حقوقه، لذا فـ"أردوغان" سيجد الدعم اللازم والمطلوب من شعبه؛ عند اللزوم والضرورة. أكثر من هذا فتركيا "لاعب رئيسي" في المنطقة؛ لها تحال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“ماجد عبد الهادي”..والثورة السورية “المجيدة” !

كتبها حمـدي بن دالي ، في 28 أكتوبر 2011 الساعة: 18:59 م

     "الثورة السورية" أو "المؤامرة الكونية"! كما يحلو لـ"شبيحة" النظام تسميتها؛ حاضرة بقوة في المشهد الإعلامي العربي، لا تخلو نشرة من النشرات في التحدث إن مطولا أو بصور عابرة "طافحة" بالويل والدم والعويل الممزق للصمت العربي "المهين" !

        فـالانتفاضة في سوريا بلغت شهرها الثامن، لكن "أحرار" سوريا لا يعبئون بالوقت الذي يمضي ولا بالدم "الطاهر" الذي يسيل، فهم يبتغون "الحرية" وبالأخص "الكرامة" وفي سبيلها يرخص كل شيء، وتهون "الفواجع" و"المواجع".

        على شاشة قناة "الجزيرة"، الملف السوري؛ خبر أساسي في كل النشرات والمواعيد، فهو حاضر من النشرة الصباحية مع "الملاك":"نوران سلام" !، إلى نشرات الليل(التي لا يشاهدها إلا الذين يعانون من الأرق و السهاد وو..) مع المغربي "العجيب"!:"محمد رجيب". لكن ربما أكثر واحد ارتبط اسمه في قناة "الجزيرة" بــ"الثورة السورية" منذ "اندلاعها"، نجد الإعلامي الفلسطيني المتميز للغاية؛ "ماجد عبد الهــــادي".

        فمع كل حصاد من "حصادات" "الجزيرة"؛ تحضر سوريا وبحضور هذه الأخيرة؛ لابد من أن يوجد "ماجد عبد الهادي"، فبات الثنائي: سوريا وماجد، في أيام "الانتفاضات" المباركة هذه؛ "لازمة إعلامية" ! إن صح القول. فما يثير الإعجاب أكثر في تقارير "ماجد" هو تلك الحماسة والحضور المدوي من خلال ذاك الصوت "الهد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بكل روح “غير رياضية” !

كتبها حمـدي بن دالي ، في 18 أغسطس 2011 الساعة: 12:19 م

     الجزائري من الناحية النفسية، تركيبة عجيبة غربية، يحتار فيها علماء النفس أجمعين، ولو كان "سيغموند فرويد" حيًا واُقترح عليه أن يحلل شخصية الجزائري؛ حتما سيصاب بالذهول والحمى والحيرة "الشديدة"؛ لِما سيشاهده ويلامسه من تناقضات وعُقد "مركبة" لم يصادفها بالمرّة في مسيرته المهنية الطويلة. من بعدها سينقل على جناح السرعة إلى أقرب مصحة عقلية؛ لأنه سيكون قد أصيب بجرعات "هائلة" من الجنون والانفصام ووو..،هذا مع الجزائري "البسيط"، فما بالك بالمسؤول "غير البسيط" أو كل من تولى المسؤولية..

    مناسبة الحديث عن "الجنون" و"فرويد" و"عقد" الجزائري !، هو الحوار الذي أدلى به (من يسمى) المعلق الرياضي بقناة الجزيرة الرياضية؛ "حفيظ دراجي" ! لإحدى الصحف الوطنية اليومية. تحدث عن أمور كثيرة كعادته(فهو يحب كثيرًا التفلسف و"التقعر")، ومن بينها بالطبع والأهم هو كلامه على التلفزيون "الوطني" بالسوء ! هنا بيتُ القصيد، وهنا في هذه العقبة"الأخلاقية" توقف حمار الشيخ ! ( كما تقول العرب).

     ربما، أهم تصريح ورد في الحوار، والذي جاء بالبنط العريض يقول:"لدي معلومات خطيرة حول ما يحدث في التلفزيون لو علم بها الشعب لحلت الكارثة" ! ألله..ياله من كلام "سرّي للغاية" !، يقول ذاك الذي كان إلى وقت قريب جدًا؛ الآمر الناهي والدكتاتور "الأصغر" ونائب المدير "الأكبر" في مؤسسة التلفزيون، بأن لديه "معلومات خطيرة"( نتمنى فقط أن لا تخصّ الأمن القومي !) سيدي: "بكل روح رياضية" وغير"رياضية" إن أردت، احتفظ بتلك المعلومات في جعبتك ولا تبدها لأحد، فالمواطن البسيط ليس في استعداد إلى أن يصغي إلى "معلوماتك الخطيرة" فلديه ما يكفي و"يزيد" من المعلومات التي ترديه طريح "الحمى" و"الخرف" و"الخوف"..ويؤكد ذاك المعلق "المشه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان بلا تلفزيون؛ “مكاش منها” !

كتبها حمـدي بن دالي ، في 15 أغسطس 2011 الساعة: 10:15 ص

        يفترض بشهر رمضان المعظم في أن يكون في المقام الأول وقبل أي شيء؛ شهر الراحة النفسية، شهر البحث عن الذات؛ ومراجعتها، وتجاوز خطيئتها إن أمكن ذاك، وهو المطلوب دومًا، وعلى الأقل في أن يحاول المرء أن يجاهد نفسه، في الثلاثين يومًا المباركة؛ علّ نفسه تعتاد بعض الشيء في باقي الشهور، على ما ألفته وتعودت عليه في الشهر الكريم. رمضان شهر ترميم وغذاء الروح لا الاهتمام  بأهواء النفس "الدونية".

     لكن "للعُرب" قولٌ غير ذلك؛ فلما يحلّ رمضان تظهر جميع "الملهيات" وكامل أنواع "الترفيه". ويعد التلفزيون ربّما من أكثر الوسائل التي ينتصب أمامها في كامل أيام وليالي الشهر الفاضل، أكثر من 300 مليون عربي.( قلنا التلفزيون لأن هذا الأخير في الوطن العربي؛99%منه ترفيه و"لهو" حديث و1% الباقي برامج جادة !).

     هنا نتساءل  يا ترى كم من جهاز تلفزيون يوجد في كل بيت من بيوت الوطن العربي، حتمًا سيكون الرقم مهما كان مُرعبًا !، لأن الواحد منا فقط  يقيس  على "وطنه الصغير" أي مجتمعه، عائلته؛ سيجد في كل زاوية جهاز تلفزيون منتصب "القامة"؛ داخل الصالون، في "غرفات" النوم، غرفة الأكل، المطبخ..فقط مكان واحد لازال بلا"تيفي" إنه مكان قضاء…أعوذ بالله من الشيطان و"التلفزيون" الرجيم !

    لا ينكر أحد أن "الترفيه أو ‘ الثقافة الترفيهية’ ضرورة متى كانت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كم من الــ”خواطر” يلزمنا؟

كتبها حمـدي بن دالي ، في 15 أغسطس 2011 الساعة: 10:00 ص

        مع كل رمضان، يطلّ علينا الإعلامي السعودي المميّز، أحمد الشقيري؛ في برنامجه ذائع الصيت"خواطر"، بحلّة جديدة، وبأفكار مبدعة، وبمواضيع غير متطرق إليها وتستحق فعلا أن يُتوقف عندها مليًّا.

   يعود إلينا هذا العام في موسمه السابع، بشعار جديد منثور الحروف فوق "طاء" الخواطر، شعارٌ مختزلٌ في كلمة واحدة ‘مقدسة’ المعنى؛"إحسان". فقد قرر إذن القائمون على البرنامج، أن تكون كلمة "إحسان" العنوان الأبرز والفكرة العامة لحلقات هذا الموسم من"خواطر".

   في المواسم الماضية من "خواطر"؛ كان دومًا يذكرنا "أحمد الشقيري" كم نحن(الأمة العربية) متخلفون عن الركب، وكم نحتاج من السنون لنلحق بالأمم المتقدمة؟ يعني كان يركزّ كثيرًا على نقد الوضع العربي "المزري"، وعمل مقارنات بينهم(العالم الأول) وبيننا(العالم.. !).

    لكن زمن الثورات العربية، أجبر"أحمد الشقيري" أن يغيّر هو كذلك في طريقة طرحه للأفكار والرؤى، وأن يركب موجة "الثورة"، ويتخلى عن أسلوب النقد والمقارنات مع الغير، الذي على ما يبدو لم يعجب "َضعاف" النفوس عندنا.

    وقرر في هذا الموسم، أن يكون موسمًا للبناء والتطور بامتياز وذلك بتكاثف جهود الجميع دون استثناء، موسم الإحسان للمو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل عام وأنت بخير .. يا رمضان !

كتبها حمـدي بن دالي ، في 1 أغسطس 2011 الساعة: 17:48 م

      يجيء رمضان ويمضي، وكل مرّة يمنّي نفسه (المسكين)! أن لا يجدنا كما تركنا آخر موسم، يتمنى من أعماق أعماقه أن يلقانا متغيرين، ومتزحزحين ولو بأقدام متواضعة عن أمكنتنا التي كأننا ثبّتنا فيها بالخرسانة المقاومة "للتقدم" وكل الظروف القاسية. سيكون- رمضان- في قمّة السعادة والنشوة، لو قُدّر له وأن وجدنا متطورين ومبدلين لهيئاتنا وطريقة تفكيرنا وبالأخص نظرتنا للحياة وطريقة بناءنا للمستقبل"العجيب" !.

    لكن للأسف الشديد و"المشددّ"، خيّبنا وكعاداتنا المعهودة، نظرة وأمل "رمضان" فينا، طرحنا أمنياته أرضا وبدأنا في القفز عليها استهتارًا وسخرية !!

 رمضان لم يعد بخير..خاصة في هذه الأعوام الأخيرة، يأتي على مضض إلينا مُجرجرا الخطى..كأنما يساق إلى الموت.

     التقاتل التناحر والموت، لعلها من أكثر الأسباب التي جعلت رمضان لا يبدو سعيدا مثلما كان، بل هي فعلا وراء فساد معاني الأشياء وفقدانها لجوهرها الحقيقي. أينما يحلّ الموت وأهله، أينما توجد "الفتنة" و"القتلة" حتمًا في تلك الأمكنة والأزمنة تنعدم الحياة ومسبباتها.

    نحن "الضعفاء والمقهورين" بدورنا كنا نأمل، أن يعود علينا رمضان بالخير واليمن والبركات بالهناء والبشرى والمسرّات؛ تزول فيه خلافاتنا للأبد، نصبح أكثر قوة وترابطا وإخاءً؛ تساميا مع معاني رمضان المباركة.

    كلما يعود رمضان إلى منطقتنا "الموبوءة" و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أدوّن..أبوح وأتحرر !

كتبها حمـدي بن دالي ، في 19 يوليو 2011 الساعة: 17:31 م

     

    لما هممت بإنشاء مدونة خاصة بي، لأكتب فيها عن "نفسي" أو "بعضًا" من نفسي !، ولأنشر كتاباتي وقصصي القصيرة؛ التي كانت محشوة كقصاصات ورق داخل الكتب والمذكرات الشخصية الكثيرة..كانت فكرة المدونة تلك عبارة عن مشروع "صغير" مختمر برأسي وجاهز للتطبيق، لكن لا أعرف بالضبط لماذا تأخرت في إطلاقها مدة معينة، وانتظرت حتى فرغت من مرحلتي الجامعية؛ لأتفرغ إليها ربّما وتتفرغ إليَّ ! و تسمح لي أن أبثها همومي وخواطري وتطلعاتي..

     فلما يقال مدونة، يقصد بها في كثير من الأحايين أنها شخصية، وخاصة بأفكار فرد ما. لكن بحكم حبي للعمل الجماعي، وما له من مزايا كثيرة في تبادل الخبرات وتضافر الجهود، أردت لـ"مشروعي الصغير" ذاك أن يشاركني فيه شخصٌ ما، لنتقاسم معًا المشقّة "الطفيفة" والمتعة "الكبيرة" لمسيرة "التدوين" الجميلة.

    توجهت إلى صديقي"ي"، وطرحت عليه الفكرة، أُعجب بها، منحني موافقته. وقررنا أن ننطلق معًا، ونجعل من المدونة منبرًا للبوح والكلام المباح، وبالأخص مكانًا يتنفس الحرية ولا يخاف لومة لائم..

    فكرّنا بالعنوان الذي تشتهر وتعرف به، فخطر على بال صديقي"ي"، عنوانٌ "فخمٌ" و"مخيفٌ" نوعًا ما !؛ "صوت حرّ"، لما قرأته للوهلة الأولى؛ قلت في نفسي لن أغيّر فيه شيئًا، عنوان جميل ولكن بمسؤولية كبيرة و"تكليف" أكبر؛ أن نكون في مقام ذاك"الصوت الحرّ". أردت أن أضيف عليه بعض التحسينات، ليبدو "مخيفًا" أكثر وجميلا؛ فأضفت رتوشات عليه فصار"صوت حرّ في آخر النفق" مع عنوان جانبي يوضح طريقنا الشائك:"صراخٌ هادئ على ضفاف الوطن"..

    انط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاعر مُختلطة

كتبها حمـدي بن دالي ، في 13 يونيو 2011 الساعة: 11:01 ص

إهداء

إلى روحيْ حمزة وثامر..

وإلى كل طفـــل ثائــر!

***

للتو رجع من سوق المدينة المُغطى؛ مُكتظا بمشاعر الحنق والقهر.

تتعارك برأسه المحمّل بأتعاب العيش..أسباب الغلاء الفاحش لكل الأشياء تقريبًا، بالأخصّ في هذه الأيام المتشابكة والمتشابهة في أكثر من وطن..نفس الخبر ولكن ببهارات مختلفة :

هربَ الملك، تنحّى الملك، جُرحَ الملك..سقط الصنم، كل النشرات تتحدث عن صاحب الجلالة، وما يعانيه من مؤامرات المندسيّن؛ عديمي الوطنية والإحساس!  

كل الأشياء باهظة الثمن، ما عدا … !!  فهو أرخص من (قشرة البصلة) !  

دفع الباب بقدمه اليُمنى..بعد أن ملّ من الدقّ دون جدوى، دخل المنزل ..تنحنح..

تمهّل قليلا، لكن لا حياة لمن تنادي..زوجته ليست بالداخل. لا يمكنها نسيان تلك العادة السيئة؛ تذهب للجارة الجديدة تحتسي معها فجان القهوة، وتشرع في الأخذ والعطاء معها، بالأحرى تبدأ في استجوابها، كأنهما في مركز الشرطة،  تسألها عن كل شيء؛ ماذا كانت تفعل في القرية قبل المجيء إلى هنا؟ وزوجها ماذا يشتغل؟ أهو متعلمٌ، أم أنه يشبه زوج أختها خريّج ورش البناء والأعمال الشاقة؟ تستنطقها استنطاقا وتأخذ منها كامل الأجوبة، حتى المحرجة منها؛ لتذيعها  فيما بعد على باقي الجيران،  وذلك بعد أن تكون قد عدّلت في بعض حيثياتها، لتتماشى مع ما تطلبه الجارات !

رمى بالكيسين في سلة داخل المطبخ..

رمى بنفسه على الأريكة المتهالكة، وشغّل جهاز التلفزيون؛ خبرٌ عاجل على شريط أحمر بلون الدم القانيء يغطي نصف الشاشة: تشابكٌ عنيفٌ بين "محبي" الملك وأنصار "الشيطان" قرب المدخل الشمالي للقصر !!

غيّر المحطة، مذيعة بوجه سندريلا؛ يقطر منه الجمال والبهاء، قبل أن تشرع في مواصلة تلاوة ما تبقى لها من أخبار، تقدّم تحذيرًا "لطيفًا" لأصحاب القلوب والمشاعر المرهفة من المشاهدين؛ الذين لا يحتملون القسوة الزائدة !، بأنه سيعرض مع الخبر المقبل صورًا "بشعة" بعض الشيء !، لذلك :"أرجوكم أغمضوا أعينكم، واكتفوا بالسم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

DW-TV من قلب الإبداع !

كتبها حمـدي بن دالي ، في 9 يونيو 2011 الساعة: 10:25 ص

         لا يمكن لأي أحد أن ينكر جودة العلامة الألمانية ودقتّها، في جميع السلع وفي مختلف المجالات؛ فالألمان أثبتوا جدارتهم وبراعتهم في العمل و الاختراع منذ زمن بعيد، فأي مجال يقتحمونه إلا ويتركون فيه بصماتهم المُميّزة وآثارهم الخاصة جدًا.

    من الحقول التي غزاها الألمان وأجادوا فيها؛ نجد مجال الإعلام والاتصال بكل أنواعه ومستوياته المختلفة. فتماشيا مع الموجة التي طرأت على الفضاء الإعلامي الغربي، بأن أنشئت الدول الأوروبية وأمريكا وحتى الدول الآسيوية، أقسامًا عربية لقنواتها الرئيسية، أو حتى أنها أفردت قنوات بالكامل موجهة إلى المشاهد العربي، الكل بات مهتما بالمنطقة، ولكل أسبابه الحقيقية؛ منهم من يعتبرها أنها جاءت لتعزيز أواصر الترابط الحضاري والتبادل الثقافي، ومنهم من يراها مجرد أبواق تخدم السياسة الخارجية والمصالح العليا للدول التي تمثلها.

    ألمانيا، من تلك الدول التي حاولت أن تنقل صوتها للعالم العربي، من خلال محطتها الوحيدة التي تبث على الأقمار الصناعية العربية، وهي قناة (DW-TV)(دي دبليو تيفي)؛ فهذه المحطة بالرغم من قصر فترة بثها بالعربية، إلا أنني أحبذ متابعتها على كثير من المحطات الغربية الناطقة بالعربية. ما يجذبني إليها هو بالتأكيد جودتها الفائقة؛ من خلال النقاوة الشديدة للصوت والصورة ، وكذا استوديوهات ذات التصميم المميّز وبالألوان المريحة ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



Click for Sétif, Algérie Forecast


التالي